وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ في رسالةٍ بمناسبة رحيل قافلة الحسينيين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة في الثامن والعشرين من رجب، ذكر العلامة السيد ساجد علي نقوي أن المرحلة الأولى من كفاح الإمام الحسين (عليه السلام) تمثلت في رفضه مبايعة خلافة يزيد غير الشرعية، سعياً منه لإقامة نظام الإسلام العالمي العادل الذي يراعي الإنسانية.
أما المرحلة الثانية، فكانت في مغادرته موطنه في المدينة المنورة في سبيل الحق، وهو تضحية عظيمة لا مثيل لها. وأوضح العلامة نقوي أنه في ليلة الثامن والعشرين من رجب عام 60 هـ، ودّع الإمام الحسين (عليه السلام)، برفقة معظم أفراد أسرته وبعض أصحابه، جده النبي محمد (ص)، وغادر المدينة المنورة متوجهاً إلى مكة المكرمة.
قال إن الإمام الحسين (عليه السلام) تلا الآية ١٨ من سورة القصص عند مغادرته المدينة المنورة، معلناً: «خرجتُ لإصلاح أمة جدي»، مُعلناً بذلك بوضوح غاية رحلته العظيمة. وأضاف العلامة ساجد نقوي أن الإمام الحسين (عليه السلام) بيّن أهدافه وغاياته خلال محطاته في مختلف الأماكن على طول رحلته من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، ثم من مكة المكرمة إلى كربلاء، لا سيما عندما حوّل حجه إلى عمرة.
تعليقك